تعليم مسيحيّمن نحنتواصلألبومتنشئةخبرة و عبرةطاولة مستديرة  










 

   يكلمنا الله عبر التاريخ والأحداث
   نورد خبراً من العالم أو من الحياة اليوميّة، ونقرؤه برؤية مسيحيّة‎.‎
   إنّه تدبير الله في حياتنا من أجل تقديسنا‎.‎

 

  دعوة للمشاركة:

                أكتب "خبرة وعبرة" وأرسله لنا على العنوان التالي:

katekeo@katekeo.com




يسوع المحترم،

تحيّة حلوة وأشواق أُرسلها إليك عبر الأثير. كيف صحتك؟ وما أخبارك؟

إشتقتُ إليك من صميم قلبي مثل ورود لبنان الجميلة وبحجمالنجوم التي تلمع في السماء الصافية.

من جهتي أنا بخير وكذلك جميع الأهل. أتحضّر لتحضير القربانة الأولى. أنا أُحبّ، أنا أصغي، أنا أنتبه، أنا أتعرّف إلى كلمتك وكلمة الإنجيل، أنا أحبّ رفاقي، أنا أمشي في النّور ولا في الظلام.

من أخلص الأشواق والتحيّات وإلى اللقاء قريبًا إن شاء الله.

       دمت إلى تلميذك الذي لا ينساك إلى الأبد

                ر. ح.

 

 


 

 

 

  - الراعي الصالح والقواعد العربية

 

  قالت أمّ عن ابنها (7 سنوات) لمعلّمة التعليم المسيحيّ:

  كان على ابني، في فرض القواعد العربيّة، أن يؤلّف جملة صحيحة ترد فيها
  كلمة "الراعي". فكتب:

  إنّ الراعي الصالح هو الربّ يسوع لأنّه يحبّ كلّ الخراف ولا يضربها".

  قلت له: ما دخل الربّ يسوع في القواعد العربيّة؟! ألّف جملة أخرى.

  أجابني: لا. بل يجب أن أكتب هذه الجملة لمعلّمتي!

  سألته: ولماذا هذه الجملة بالتحديد؟

  فقال: عل يّ أن أبشّرها! أبشّرها بألاّ تضرب التلاميذ بعد بل تحبّهم كالربّ يسوع!

 

 

عن شهادة تلميذ(11 سنة) في لقاء التعليم المسيحيّ:

"في زمن الميلاد اقتربت أختي الصغيرة من مغارة الميلاد التي صنعناها في البيت وقالت لي:

"إنّ الصغير يسوع يبكي! سأحمله وأضعه معي في الفراش هذه الليلة".

 

فتساءلت في سرّي "كيف علّي أساعد أختي لتعي مَن هو يسوع؟".. وفي المساء عندما حان وقت النوم، دخل كلٌّ إلى فراشه. رأيت أختي تنظر إلى شخص المصلوب المعلَّق على الحائط فوق سريري، فقلت لها بلغتها:

"هذا يسوع الكبير وهو يبكي أيضًا."

سألتني: "لماذا يبكي؟"

فأجبتها: "لأننا، نحن الناس، نؤذِ بعضنا بعضًا، لا نعرف كيف نحبّ كما هو أحبّنا".

فركعت أختي أمام شخص المصلوب، جمعت يديها، وأخذت تصلّي الصلاة الربيّة!

 

 

شكراً يا بُنيّة

في الصفّ الأوّل تكميليّ (عمر 12-13 سنة) تناولت معلّمة التعليم المسيحيّ خبرة البشارة التي عاشوها الرسل في الكنيسة الأولى. تعمّق التلاميذ في بعض نصوص أعمال الرسل. اقترحت المعلّمة عليهم أن يعيشوا خبرات بشارة وينقلوها في بداية كلّ لقاء للمجموعة.إليكم إحداها:

من يومين، كنت عائدةً من المدرسة سيرًا على الأقدام. رأيت سيّدة طاعنة في السنّ جالسة على قارعة الطريق. تبدو عليها حالة حزنٍ قديم وتعب السنين. فقلت في نفسي: كيف علّي أساعدها؟ وليس معي ما أعطيها، تمامًا مثل بطرس ويوحنّا عند باب الهيكل أمام المُقعد الذي كان يستعطي!.. تقدّمت، جلست بقربها، نظرت إليها ودار بيننا هذا الحديث القصير:

-       مرحبًا يا جدّة.

-       مرحبًا (أجابتني وكأنّها مستغربة أن يهتمّ أحد بها)

-       أتعلمين أنّ هناك أحدٌ يحبّكِ حبًّا كبيرا؟!

-       أنا؟! (أجابت بيأسٍ) ومَن سيحبّني؟!

-       الربّ يسوع.. يحبّكِ كثيرا.

نظرت إليّ متأثّرة وأجابتني:

-       أجل، الربّ يسوع يحبّني.. شكرًا يا بُنيّة.

وارتسمت على محيّاها بسمةٌ جميلة.

  

 

العائلة المقدّسة

كَثُرَت الخلافات في العائلة الواحدة وبين الزوجين. بين تلاميذنا هناك دائمًا مَن يعاني مِن ثقلها. لكن أيضًا هناك مَن اُعطيَ موهبة روحيّة خلاّقة، مثل هذا الولد من الصفّ الثاني ابتدائيّ (7-8 سنوات) الذي تأثّر جدًا بموضوع "العائلة المقدّسة" في لقاءات التعليم المسيحيّ. أتى فرحًا يُخبِر معلّمته:

" عندما كنّا نتعلّم عن "العائلة المقدّسة"، كنت أفكّر بعائلتي: أمي وأبي على خلاف. من يومين أرادت أمي أن توضّب حقيبتها وتترك البيت، على أثر خلاف حادّ جدًا مع أبي. فذهبت إليها أكلّمها وأرجوها أن تبقى معنا. قلت لها: أريد لو نكون عائلة مقدّسة مثل عائلة يسوع.. لما لا نكون عائلة مقدّسة تحبّ بعضها البعض. لا تذهبي يا أمي.. إبقَي معنا.. إذا تركتي البيت لا نعد عائلة.. إبقَي لنكون عائلة مقدّسة وأنا سأكلّم أبي وأقول له أن يحبّكِ كثيرًا."

بعد أسبوع، أتت الأمّ تسأل عن معلّمة التعليم المسيحيّ لتشكرها، وقالت: كنّا قد نسينا ما معنى أن نكون مسيحيّين، وأنّ هدف حياتنا العائليّة هو أن نكون عائلة مقدّسة مثل عائلة يسوع المسيح!

  

 

على الإنترنت       مايك جورج خوري (13 سنة)

" في لقاء التعليم المسيحيّ، تناولنا موضوع الشهادة للإيمان في حياتنا اليوم. أحببت أن أنقل لرفاقي خبرةً عشتها: كنت دائمًا في تواصل على الإنترنت مع شابٍ يكبرني ثماني سنوات. أحد والديه مسيحيّ والآخر غير مسيحيّ. وهو حائرٌ في أمر الإيمان. بقينا مدّة نتحدّث دائمًا عن هذا الموضوع.

وفي إحدى المرّات سألني:
- ما الذي يؤكّد لكَ أنّ كلام الإنجيل هو الصحيح لا ما تقوله كتب مقدّسة    أُخرى؟
-
الذي يؤكّد لي صحّة الإنجيل هي صلاتي. أنا في علاقة مع الله في الصلاة    وهو يوحي لي حقيقته في داخلي، في أعماق قلبي. وكلّ ما سألته    باسم يسوع، يعطيني إيّاه.
-
وكيف تفسّر أنّي أنا أيضًا كلّ ما سألت إلهي يعطيني إيّاه؟!
- ذلك أنّ الله واحدٌ. وكما عرفته أنا في الإنجيل، يحبّك بلا حدود وبلا    شروط، ويريدك أن تكون سعيدًا.

هنا، غيّر محدّثي الموضوع. ثمّ اعتذر منّي وقطعنا الاتّصال. ومرّت فترة طويلة، أكثر من شهرين، ما عاد يتّصل بي أو يردّ على اتّصالاتي. حزنت جدًّا... لكن، على غير توقّعٍ منّي، عاد واتّصل ليشكرني ويبلغني هذه البشرى:

"اعذرني على تغيّبي عنك كلّ هذه المدّة. لكنّي فكّرت كثيرًا بما قلته لي عن محبّة الله. فقرّرت أن أتعمّد باسم يسوع المسيح. سافرت إلى روما وتعمّدت هناك. ونلت من بابا روما – يوحنّا بولس الثاني – شهادة بركة. أنا أشكرك جدًّا، أنتَ أفضل صديقٍ لي.

 

<الأعلى>   

 

 








خبرة و عبرة



الصّفحة الأولى
صفحة الإستقبال


 





 

 

  للمزيد من المعلومات الرّجاء الاتّصال بالأخت ماري رينه ديراني
  تلفون : (+961)  01219211/ 01323919
  العنوان : شارع الرّءيس الياس سركيس - الأشرفيّة - بيروت - لبنان
  البريد الالكتروني : katekeo@katekeo.com