|
|
تعليمي المسيحيّ هو
شهادة
لإيمان الكنيسة
(البابا يوحنا بولس الثاني، الإرشاد الرسولي)
إذا تغَذَّيتُ من الكلمة
أستطيع أن أعلّم التعليم المسيحي بثقة لأنّي أكون
معلّم تعليم مسيحي
إذا كنت أحيا من الله فأنا معلّم تعليم مسيحيّ لم يرسل يسوع رسله ليعلّموا نظريّات وأفكار مجرّدة، إنّما ليشهدوا على كلّ ما رؤوا وسمعوا. لقد شاركونا الحياة ونحن بدورنا سنشارك الآخرين هذه الحياة نفسها. أحضّر تعليمي المسيحي أحضّر تعليمي المسيحي بالتهام "الكلمة" قبل إعلانها:
آكل كلمة الله ] بَدَلَ أن نعلّم كلمة الله علينا أن نساعد التلميذ الشاب أو الولد على: أكل الكلمة: التربويّة التي نَتََّبِعُها في إعلان كلمة الله ستساعد التلميذ على أَكِل الكلمة وليس فقط على سماعها. مَضِغ الكلمة: صلاتنا مع التلميذ ستساعده على مَضِغ كلمة الله، استبطانها، وليس فقط تكرار كلمات (ممارسة الأسرار). هَضم الكلمة: التربويّة التي نَتََّبِعُها في نشاطاتنا ستدعو التلميذ تدريجيّاً ليشهد لإيمانه بيسوع المسيح القائم من الموت.
سنعرض
الآن تربويّة إعلان كلمة الله وفي مرّات أخرى التحضير لإعلان كلمة الله إنّكم أنتم معلّمو التعليم المسيحيّ:
الأمثولة
التي تقدّموها للتلاميذ. قناعتكم بهذه الحقيقة تجعلكم أنتم تستمدّون مادّة هذا الإعلان من الكتاب المقدّس. أغمضوا أعينكم: هل باستطاعتكم أن تتصوّروا محتوى الرسالة التي ستعلنوها؟ هل واضحٌ سياق الأفكار الواردة في مقطع الإنجيل القصير؟ الذي يُعتَبَر أساسًا لموضوع لقاء التعليم المسيحيّ.
اللقاء في التعليم المسيحيّ يتضمّن محورَين للاهتمام:
يجب ألاّ ننسى أبدًا: نحن لا نعطي دروسًا تعليميّة فقط، نحن
نربّي
أشخاصًا.
لذلك يتضمّن التحضير مرحلتين:
تحديد هدف لموضوع الإعلان
من أجل إعطاء هدف لموضوع الإعلان، عليكم طرح بعض الأسئلة
ما الذي يصل إلى إدراك التلاميذ وانفعالاتهم وإرادتهم؟ ملاحظة: إن لم يحدّد معلّم التعليم المسيحيّ هدفًا واضحًا إعلان الرسالة، يضيّع الوقت في الاستطراد في أمور ثانويّة فتأتي رسالته في غالب الأحيان لا تمتّ بصلة إلى حاجات التلاميذ.
نحن نتّفق عمومًا على أنّ التصميم الجيّد لإعلان الرسالة يجب أن 1. نقل معرفة معيّنة (معرفة بيبليّة عقائديّة) 2. إثارة الوحي (توعية روحيّة) 3. دعوة إلى إحداث تغيير في التصرّف (توبة)
عادةً نحضّر التصميم محدّدين إحدى
هذه
الأهداف
، أو نعطي
أهميّة
أكبر
لأحدها دون سواها. في التعليم المسيحيّ
تتلازم هذه الأهداف الثلاثة وتصبح هدفًا واحدًا: إعلان كلمة الله! لا يمكن لأيّ معلّم عامّةً، ولمعلّم التعليم المسيحيّ خاصّةً، التوقّع بأن تكون الرسالة التي يعلنها فعّالة إن لم يكن هو نفسه قد عاشها في حياته الخاصّة. ويسعى جاهدًا أن يوجّه اللقاء بروحٍ من الصلاة والخشوع، تلبيةً لحاجات التلاميذ. |
|
|
للمزيد من المعلومات
الرّجاء الاتّصال بالأخت ماري رينه ديراني |
||