|
|
التعليم المسيحيّ واللغة السمعبصريّة إنّ العالم يتحرّك ونحن نتحرّك معه. التكنولوجيا تتغيّر ونحن نتغيّر معها.
إلاّ أنّنا نبقى أوفياء لتعليم الكنيسة.يقول
دليل التعليم المسيحيّ العام
حرفيًّا:
اللغة السمعبصريّة هي ملح هذا التواصل. قناعات كهذه ترغمنا إنّ التعليم المسيحيّ اليوم في عصر السمعبصريّ هو: توعية روحيّة توعية للحياة الباطنيّة توعية " للأنا" الكامنة في أعماق الإنسان
هذه التوعية تتمّ عن طريق عيش خبرات في قلب جماعة تشارك ضمن لقاء هذه اللغة التواصليّة تساعد التلميذ المسيحيّ اليوم على:
•
استيعاب كلمة الله من خلال المشاركة في نشاطات إختباريّة • الانخراط مسيحانيًّا في مجتمع اليوم المُنغَمِس في التكنولوجيا.
يبقى الهدف الأساسيّ هو أن يكون التلميذ شاهدًا لإيمان الكنيسة إنّ الله هو الفنّان الأكبر الذي يتكلّم إلى شعبه في جمال الخلق. |
|
|
للمزيد من المعلومات
الرّجاء الاتّصال بالأخت ماري رينه ديراني |
||