|
دعوتنا المسيحيّة إنّما هي القداسة.
عاشها الكثيرون من المؤمنين، وعلى مرّ ألفيّ سنة، أعلنت الكنيسة قداسة
الكثيرين. كرّمناهم وأشدنا الكنائس على أسمائهم، لأنّ الربّ تمجّد فيهم. إذا
كان الربّ لا يزال أمينًا على تحقيق دعوته فينا، وهو لكذلك، في الألفيّة
الثالثة
وعلى صعيد الأفراد والمجتمعات:
1.
ما هو مفهوم القداسة؟ هل لا يزال لها صدًى ورغبة في النفوس؟
2.
هل لا زال عيش هذه الدعوة ممكنًا اليوم؟ وكيف؟
3.
وفي مقارنةٍ مع عصورٍ ماضية:
ما هي التحدّيات أو الحواجز التي نواجهها؟ بالتالي، هل من نِعَم
ٍ
يتميّز بها عصرنا على مستوى هذه الدعوة؟
نتلقّى أجوبتكم على هذا العنوان
katekeo@katekeo.com
سوف يتم نشر كل الأجوبة على هذه الصفحة
|