تعليم مسيحيّمن نحنتواصلألبومتنشئةخبرة و عبرةطاولة مستديرة  








KATEKEO

 

"... وأخذوا يتكلّمون...‏
على ما وهب لهم الروح القدس أن يتكلَّموا!"

(أعمال 2: 4)‏


أضواء على إعلان البشارة اليوم


ما هي البشارة اليوم؟ أليست في مَقامٍ أوّل: أنت؟! حامل البشارة.

حامل البشارة جزءٌ من مضمونها . لأنّه يعكس الحياة، فالبشارة هي بشارة حيّة، لا "معلومات" و"أخبار" أيّام زمان، أي أيّام يسوع.

 

القناعة بما أنت عليه، تضعك في وعيٍ جديد: إذ يبحث المتتلمذ، خلف الكلمات، عن حقيقة الحياة.

 

اللقاء في التعليم المسيحيّ يتضمّن محورَين للاهتمام:

أوّلاً : محتوى الرسالة الإنجيليّة نفسها

ثانيًا : المتتلمذ الذي يصغي لمحتوى هذه الرسالة

يجب ألاّ ننسَى أبدًا: نحن لا نلقّن دروسًا تعليميّة فقط، نحن نربّي شهودًا جدد للبشارة.

 

في التعليم المسيحيّ نعطي الأولويّة لإعلان رسالة الخلاص والاهتمام بتوعية إيمان المتتلمذ، الّذي يتغذّى من إيماننا نفسه وقناعتنا، ومن إشعاع حياة المسيح فينا.

تحديد هدف لموضوع الإعلان


إن لم يحدّد معلّم التعليم المسيحيّ هدفًا واضحًا لإعلان الرسالة، يضيّع الوقت في الاستطراد في ‏أمور ثانويّة، فتأتي رسالته في غالب الأحيان لا تمتّ بصلة إلى حاجات المتتلمذ.‏

نحن نتّفق عمومًا على أنّ التصميم الجيّد لإعلان الرسالة يجب أن يعتبر ثلاثة أهداف:


1.‏ نقل معرفة معيّنة (معرفة بيبليّة و/أو عقائديّة و/أو ليتورجيّة)‏
أي ما أريد أن يتعلّموه، ويحفظوه.‏
‏2.‏ إثارة الوحي (توعية روحيّة)‏
أي ما أودّ أن يشعروا به في نفوسهم.‏
‏3.‏ دعوة إلى إحداث تغيير في الحياة وفي التصرّف (توبة)‏
أي ما أريد أن يقوموا به ويخصّ إلتزام الحياة.‏



الرسول بطرس يدوّن رسائله

 

في التعليم المسيحيّ تتلازم هذه الأهداف الثلاثة وتصبح هدفًا واحدًا: إعلان كلمة الله!‏

عندما نتكلّم اللغة السمعبصريّة مع تلاميذنا، تصل إليهم هذه الأهداف الثلاثة بطريقة مشوِّقة وبقوّة.‏

اللغة السمعبصريّة تعتبر أوّلاً حضور معلّم التعليم المسيحيّ لكلّ واحد من المتتلمذين.‏
الربّ يسوع يعرف كلّ واحد منّا باسمه. لذا نجد من المهمّ جدًّا:‏
تلاقي النظرات المباشرة بين المعلّم والمتتلمذ
أن يرى المتتلمذ البسمة مرتسمة على وجه معلّمه
الوضع الروحيّ الذي يتّخذه المعلّم في اللقاء هو بحدّ ذاته رسالة.‏
بشكلٍ ثانويّ تأتي الوسائل الإلكترونيّة. على سبيل المِثال، أنظر صفحة "إعلان الكلمة"‏
للتوسّع أكثر في "اللغة السمعبصريّة" أنظر "تنشئة" أعلاه.‏

أيقونة النبيّ حزقيال

 

تأمّل روحيّ

وحدها المحبّة تستطيع أن تفيض لتسدّ النّقص في المحبّة.

هذا ما يوحي "سرّ التجسّد".

 













 





 

 

  للمزيد من المعلومات الرّجاء الاتّصال بالأخت ماري رينه ديراني
  تلفون : (+961)  01219211/ 01323919
  العنوان : شارع الرّءيس الياس سركيس - الأشرفيّة - بيروت - لبنان
  البريد الالكتروني : katekeo@katekeo.com