- يغوص معلّم التعليم المسيحي مع مجموعته في عمق النصّ البيبليّ، يبحثون معاً عن المعنى الروحيّ، عما أراد كاتب هذا النصّ المقدّس إيصاله لنا ويبرزون الرسالة الفصحيّة فيه.
- مع معلّم التعليم المسيحيّ تقوم المجموعةبإعادة كتابة النصّ، أي كتابته بتعابيرهم الخاصّة وبأسلوبهم الخاصّ.
- يبحثون معًا عن كيفيّة تمثّل وإبراز مقاطع النصّ المختلفة بأصوات الرنين والضجيج المعبّرة والتي تعطي لكُلّ مَقطَع مِعناه (حزن، فرح، انتظار وترقُّب، خوف، اندهاش، إلخ). وذلك بواسطة الوسائل المذكورة أعلاه.
- توزيع المسؤوليّات: مَن يقوم بماذا؟ كيف؟ بأيّة وسيلة؟ بهدف أي تأثير؟ متى؟
- التمرين: إن التمرينات المتكرّرة ضروريّة ليتقن كل واحد الحركة الصوتيّة التي عليه القيام بها.
- لا ننسَ دور القارئ: عليه أن يُعطي النّص حقَّه، بإلقائه الجميل والمُعبِّر.
- ينظّم معلّم التعليم المسيحي مع تلاميذه نشاط "وضع النصّ البيبليّ في صوت" هذا، لعيشه في لقاء مميّز؛ أو ضمن احتفالٍ لاأسراريّ.
- إعلان هذه البشرى السّارة لتلاميذ آخرين: نقترح على سبيل المثال:
تسجيل هذا العمل الإبداعيّ: على شريط صوتيّ، من أجل توزيعه لصفوف أخرى، أو لرعايا (ينتمي إليها التلاميذ) أو لإذاعة دينيّة ("صوت المحبّة" أو غيرها من محطّات الـ FM ) أو على شريط سمعبصريّ، أي فيديو، يشاهدها تلاميذ من صفوف أخرى.
هكذا يكون التلاميذ قد عاشوا لقاءً رائعاً ونادراً في التعليم المسيحي، تملؤه الأنغام التي تسحر القلب، تحبّبه في "كلمة الله" وتتيح له حفظها لمدى الحياة.
نقوم في مركزنا، بشكل منتظم، بدورات تدريبيّة حول اللغة السمعبصريّة، للاستعلام اتّصلوا بنا.