تأمّل وصلاة في موضوع الفصح |
يُمكن أن يُعاش ضمن احتفالٍ لاأسراريّ مع مجموعة تلاميذ أو مجموعة رعويّة.
|
صلاة تأمليّة للآب والابن والروح القدس
|
- أيّها الآب المحبّ البشر... نشكرك. أنتّ الذي أعطيتنا ابنك يسوع المسيح، ينبوع خلاصٍ وفداء.
- يا يسوع... أنتَ هو المسيح، أنتَ الربّ المخلّص... نشكركَ، أنتَ الإله، الذي حمل خطايانا ومات عنا جميعًا ليمنحنا الحياة الأبديّة... نحن نؤمن، كما تؤمن كنيستك المقدَّسة، أنّنا بالروح القدس، نشاركك آلامك، وقيامتك، وحياتك.
- نشكركَ يا روح الله، المُحيي، لأنّك تمنحنا الحياة في المسيح، وتقدّسنا بقداسة المسيح، لنُحبَّ بعضنا بعضًا، كما هو أحبَّنا حتّى المنتهى.
|
إلتهام كلمة الله: المزمور 100
|
|
"اهْتِفوا لِلرّب يا أهلَ الأرضِ جميعًا أُعبدوا الربَّ بالفرح، أُدخلوا إلى أمامه بالتّهليل. إِعلموا أنَّ الربّ هو الله، هو صنعنا ونحن له، نحن شعبه وغنم مرعاه. أُدخلوا أبوابه بالشُّكران، ودياره بالتَّسبيح. إِحمَدوه |
|
وباركوا اسْمَه. فإنّ الربّ صالحٌ وللأبدِ رحمته، وإلى جيلٍ فجيل أمانته." |
كيف نلتهم كلمة الله مع تلاميذ أو مجموعة رعويّة ؟ |
المقصود هو، بكلّ بساطة، أن نصلّي للربّ، نمجّده، نعبده، ونغتذي من كلمته
ونأخذ الوقت الكافي للتأمل فيها وإلتهام المزمور.
- يقرأ معلّم التعليم المسيحيّ المزمور.
- في قراءة ثانية يفسّر الكلمات الصعبة ويشرح معاني المزمور ويدعو التلاميذ إلى الامتلاء من هذا النصّ المقدَّس.
- ثمّ يأخذ كلّ تلميذٍ وقتًا شخصيًّا: يقرأ المزمور من جديد ويضع خطًّا تحت الجملة التي تعنيه بالأكثر وتُحاكيه اليوم.
- يردِّد لمرّاتٍ عديدة، وفي قلبه، هذه الكلمات التي اكتشفها: ستبطان كلمة الله.
- بعد ذلك، على صوت موسيقى هادئة وأمام أيقونةٍ مناسبة، تلتقي المجموعة لالتهام كلمة الله: فيُصلّي كلّ تلميذٍ، بصوتٍ عالٍ، الجملة الّتي استبطنها. يقولها بخشوعٍ وبإحساس. يستمع إلى الجُمل الّتي يُصلّيها رفاقه كلٌّ بدوره، ويُصلّي معهم.
|