إعلان البشارة في نطاق النشاطات الاجتماعيّة
|
"الروح القدس: نار المحبّة في نفوسنا، يَحثُّنا على العمل".
|
لماذا اخترنا هذا النّوع من النشاطات التربويّة؟
أوّلاً : البشارة ليست دائمًا في الكلام، بل يمكن عيشها بأفعال المحبّة.
ثانيًا : إيقاظ روح العمل الاجتماعيّ وأهميّته عندما يكون منطلقًا من دوافع الإيمان المسيحيّ. |
- المطلوب هو مساعدة الآخَرين اجتماعيًّا، حيث تدعو الحاجة، وانطلاقًا من إيماننا المسيحيّ.
- لا نعطِي المعوز إلاّ لأنّنا نشعر أنّا وإيّاه "جسدًا واحدًا في المسيح"، وكذلك نعيش.
- هذه الخبرة قديمة جدًّا في حياة الكنيسة:
|
"نُخبركم، أيّها الإخوة، بنعمة الله الّتي مَنَّ بها على كنائس مقدونية: فإنّهم، مع كثرةِ الشّدائد الّتي امتُحِنوا بها، قد فاضَ فرحُهم العظيم وتحوَّل فقرُهم المُدقِع إلى سخاءٍ عجيب. وأشهدُ أنّهم على قَدْرِ طاقتهم، بل فوق طاقتهم، سألونا بدافعٍ من أنفُسهم مُلحّين أن نَمُنَّ عليهم بالاشتراك في إسعاف القدّيسين. فتجاوزوا ما كنّا نرجوه."
(2قور 8: 1-5) |
|
 |
نقترح طريقة العمل التالية: |
.
1. ضمن مجموعات صغيرة :
- التفكير معًا في كلمة الرسول بولس (أعلاه).
- البحث معًا عن نوع العمل الاجتماعيّ الّذي ترغب به المجموعة، وهدفه.
- البحث معًا عن كيفيّة تنفيذه: مَن يقوم بماذا؟ لماذا؟ كيف ومتى؟
- الثمار الروحيّة والماديّة المَرجو أن يجنيها الآخرون.
|
2. ضمن المجموعة الكبيرة :
- تعرض كل مجموعة صغيرة ما توصّلت إليه.
- نقاش جماعيّ حول الأفكار المطروحة.
- يُبدي كلّ واحد رأيه من أجل تحسين الأهداف، وسير التنفيذ.
|
|
3. تنظيم وقت لصلاة جماعيّة تُطلِق المجموعات للعمل:
نقترح تنظيم هذا الوقت جماعيًّا، حيث تأخذ كلّ مجموعة صغيرة مسؤوليّة تحضير جزءٍ من برنامج الصلاة. هناك: تحضير الديكور، الموسيقى، التراتيل، القراءات البيبليّة، النوايا أو الطلبات. يمكن إضافة فقرة تنشيط سمعبصريّ، مثلاً: رقصة مقدّسة، عرض مشهد مناسب من فيلمٍ ما، إلخ.
|
 |
4. بعد عيش العمل الاجتماعيّ الّذي أُعدَّ له:
- تقويم جماعيّ:
ما الّذي أحسنّا صنعه؟ وما الّذي وجب علينا القيام به بشكلٍ أفضل؟
هل أتت الثمار الورحيّة والماديّة بحسب ما كنّا نرجو؟
ما هي الثمار الروحيّة التي نالها كلّ واحدٍ منّا؟
|
|