بفصحه، أتمّ الرب يسوع الخلاص للبشر مُعطيًا إيّاهم نعمة الحياة الأبديّة، نعمة الشركة مع الآب والابن والروح القدس.
لقد أتمّ الرب يسوع كل شيء. أليس هذا هو الصخر الذي يبنى عليه الرجاء؟! والذي يرتكز عليه عملنا الرسوليّ وبشارتنا؟! ففي الوقت الذي أتمّ الرب يسوع تسليم روحه، أتمّ تسليم كل عمل الخلاص وبشارة الخلاص، إلى كل من آمن به.
إنّنا، نحمل الرب يسوع، في ذواتنا، لكل من نعلن لهم البشرى السارة وننشّئهم على الحياة المسيحيّة. لأنّنا شهود على القيامة، كما يقول لنا الرسول بولس: "إن كان المسيح لم يقم، فتبشيرنا إذًا باطل وإيمانكم أيضًا باطل" (1كور15: 14) |