أحد القيامة
"... ويقوم في اليوم الثالث"
في الفصح – العبور من الموت إلى الحياة – يتمّ "الزّفاف": قران الربّ بعروسه الكنيسة. ومنذ ذاك الحين، تحمل الكنيسة، عروس الربّ، كلّ تاريخ أورشليم الرمزيّ.
"كسرور العروس بالعروس يُسَرُّ بكِ إلهك" (أش61: 10)
"استنيري استنيري يا أورشليم الجديدة لأنّ مجد الربّ قد أشرق عليكِ.." عن نبوءة أشعيا 60: 1-16
يظهر هنا لأورشليم معنًى رمزيًّا، أخيريًّا، بثلاثة أبعاد:
- أمّ الله التي تمجَّدَت بمجد ابنها،
- كلّ نفس تحيا بفرح الاتّحاد بجسد "القائم من بين الأموات"،
- البشريّة التي تألَّهت باقترانها بالربّ عريسها: إنّها الكنيسة! صورة الملكوت، شركة المحبّة.
تصبح، هذه النفس أو الكنيسة التي اعتمدت، كمدينة مُحَصَّنة أمام شرور الموت.
|