نبدأ بتعليم مسيحيّ ميلاديّ. هو مسار نحو الميلاد، سيبلغ إلى احتفال مسرحيّ.
ليتورجيا على خشبة المسرح: لما لا؟! هكذا يدخل كلّ الجمهور في مسيرة سرّ الخلاص،
مسيرة ناشطة سمعبصريّة تُحاكي أولاد اليوم.
- يقوم معلّم التعليم المسيحيّ بتعليمه الميلاديّ (من أجل هذا الأمر يمكن مراجعة الأرشيف).
- تغوص المجموعة مع معلّم التعليم المسيحيّ في تحليل المقاطع الميلاديّة لتحضير عيشها على المسرح.
- ما إن ينطبع التلاميذ حقًّا بسرّ التجسّد مع كل غناه الروحي، يبدأ معلّم التعليم المسيحيّ بتمرين المجموعة على عيش هذا السرّ بكلّ الكيان:
مثلاً عن التمارين:
مقطع البشارة فريق أوّل يشاهد التمارين (المشاهدون)
فريق ثانٍ يلعب الأدوار (الممثّلون)
- يقرأ معلّم التعليم المسيحيّ نصّ البشارة ببطء لكن أيضًا بكثير من الورع.
- يشرح للتلاميذ ما عليهم فعله.
- يقرأ النصّ للمرّة الثانية، وفي خلالها:
• تقوم مجموعة صغيرة بحركات تلقائيّة ممثّلةً الملاك جبرائيل وهو يعلن البشرى السّارة لمريم: حركات حرّة بحسب إيحاء كلّ واحد منهم.
• تقوم مجموعة صغيرة أخرى بحركات عفويّة لمريم وهي تتلقّى الرسالة الإلهيّة، دائمًا حركات حرّة بحسب إيحاء كلّ واحد منهم.
• وأيضًا يقوم آخرون بحركات الختام: كيف يترك الملاك مريم، ووضع مريم بعد رحيله.
• كلّ المجموعة تقرّر حول ترنيمة مناسبة لإنشادها في آخر هذا المشهد.
إشارة : خلال العرض العفويّ يقوم معلّم التعليم المسيحيّ بتحسين الحركات التعبيريّة عند التلاميذ داعيًا إيّاهم للغوص أكثر في المشهد البيبليّ، لتتفجّر المواقف والحالات من صميم كيانهم الذي استقبل "الكلمة" فيه بشكلٍ عميق.
مقطع الميلاد تتبدّل الأدوار: الفريق الأوّل يلعب الأدوار (الممثّلون)
فريق الثاني يشاهد التمارين (المشاهدون)
- يقرأ معلّم التعليم المسيحيّ نصّ الميلاد بإلقاء معبّر وروحانيّ لإيقاظ قلوب الممثلّين والمشاهدين على السواء لغنى هذا السرّ.
- يشرح للتلاميذ ما عليهم فعله.
- يقرأ النصّ للمرّة الثانية، وفي خلالها:
يقوم التلاميذ، ضمن مجموعات صغيرة بالحركات التي تعبّر عن حالة العذراء أمام الطفل يسوع وأيضًا حالة يوسف (راجع ما شرحنا أعلاه حول مقطع البشارة).
ملاحظة هامّة : لا نقوم بحركة الطفل في المغارة. يسهر معلّم التعليم المسيحيّ على أن يجري كلّ شيء بكثير من الاحترام والصمت المعبّر؛ لأنّ ما يجري ليس موضوع لعبٍ إنّما عيش الليتورجيا الميلاديّة بكلّ الكيان، والانطباع بسرّ التجسّد الإلهيّ. يمكن لإنجيل مفتوح وُضِعَ على مسندٍ صغيرٍ، بقربه الشموع والبخور والزهور، أن يمثّل الطفل في المغارة. فلنسهر أيضًا على تأمين ديكور جميل جدًّا.
الانثقاف في حضارة عصرنا:
- بعد مشهد المغارة، هناك الرعاة والملائكة، وهناك المجوس، سيأتون للعبادة. وإذا أردنا إدخال الثقافة المحليّة في العرض المسرحي مع ثقافة ذاك العصر، ندعو بعضًا من الحضور ليصعدوا على المسرح ويعبدوا الطفل مع المجوس.
- لا ننسَ أهميّة إنشاد ترنيمة مناسبة في آخر هذا المشهد أيضًا.
الخاتمة على المسرح:
عليها أن تكون جدًّا مؤثّرة: تُحاكي المشاهدين والممثّلين، بحيث في عودته إلى بيته، يحمل كلٌّ في قلبه رسالة الميلاد ورغبة عيشها في حياته المسيحيّة من كلّ يوم. لأنّ كلّ يومٍ هو الميلاد للذي يعرف أن يحبّ الله والقريب .
إشارة أخيرة:
لا ننسَ أهميّة القيام بالتمرين الأخير على خشبة المسرح حيث سيتمّ العرض.
يجب أن يكون الشرح وافرًا من معلّم التعليم المسيحيّ، حتّى يكون كلّ شيء واضحًا ومفهومًا من قِبَل التلاميذ. |