في سرّ "الله الذي صار بشرًا":
يكشف لنا الآب، بابنه الوحيد، وفي الروح القدس، أسرار محبّته لنا
ويكشف لنا بالتالي، أسرار دخولنا في حياته الأبديّة:
"طوبى لفقراء الروح فإنّ لهم ملكوت السموات"
هذه التطويبة، التي تختصر كلّ التطويبات الإنجيليّة، يعلنها لنا الربّ يسوع ويشهد لها في جملة حياته على الأرض.
فالفقر الروحيّ يدحض كلّ أنواع الكبرياء: النفسيّ، والروحيّ والماديّ،
به فقط، ندخل في المعرفة الإلهيّة، فيكون لنا شركة في الملكوت السماويّ. |