|
|
تجَسُّد ابن الله يدعونا إلى ولوج سرّ الزمن وسبر أعماق الحياة، " النّور الحقّ الذي ينير كلّ إنسانٍ أتيًا إلى العالم" (يو1: 9) بهذا النّور الأزليّ كل لحظة من لحظات حياتنا تستَنير بالنعمة، وتصبح لحظة يعمل فيها الله عمله الخلاصيّ لأجل البشر.. تصبح لحظة أبديّة! يصبح زمن حياتنا على الأرض زمنًا إلهيًّا.
إلى قلب عالمنا.. إلى قلب حياتنا الحاضرة يُرسِل الآب إلينا حياته
الإلهيّة في ابنه الحبيب، ويرسلها في حركة تجسُّد مستمرّة بروحه
القدُّس الساكن فينا.
"كما أنّك فيّ يا أبتِ، وأنا فيك، فليكونوا هم أيضًا فينا،
|
|
|
للمزيد من المعلومات
الرّجاء الاتّصال بالأخت ماري رينه ديراني |
||