"أقمتكم لتنطلقوا فتُثمروا ويبقى ثمركم" (يو15/16)
|
لعلّ أعظم الثمار في حياة المسيحيّ أن يبقى ثابتًا في إيمانه وشاهدًا له، بالعمل والقول، أمام الصعاب التي تخترق أحيانًا راحته وسلامه وتضعه على مُفتَرَق خيارات!
بالصورة والكلمة نستعيد سرّ التدبير الإلهيّ للخلاص.
لنتأمّل الله "محبّة" يُتَمِّم كلّ شيء ليكون الإنسان محبّة ويُثمر ثمار المحبّة.
|
عنصرة ما قبل العنصرة
|
الله يرسِل لأنّ الله محبّة والمحبّة شركة.. الإرسال هو من طبيعة الله:
|

الله يختار ويُرسِل
|
"في البدء خلق الله السموات والأرض... على وجه الغمر ظلام وروح الله يرفّ على وجه المياه" |
|

|
موسى، هارون، داود، أنبياء يحملون كلمته ويستشهدون في سبيل الحقّ
ويوحنّا المعمدان: "هاءنذا أُرسِل رسولي قُدَّامك ليُعِدّ لك الطريق"
في آخر الأزمنة
الله يرسل ابنه يسوع:
"روح الربّ عليَّ لأنّه مسحني
وأرسلني لأبشّر المساكين..." |
 |
|
|
العنصرة في الأزمنة الأخيرة
|
|
"أفيض من روحي على كلّ بشر فيتنبَّأ بنوكم وبناتكم" (أش2:2). الله يُرسِل روحه على تلاميذه ليتكلّموا لغاتٍ غيرِ لغتهم..
|
 |
|
"كيف يسمعهم كلٌّ منّا بلغة بلدِهِ"؟..
إنّنا نسمعهم يُحدّثون بعجائب الله بلغتنا"! |
"فلمّا سمعوا هذا الكلام تفطّرت قلوبهم.. فالذين قبلوا كلامه اعتمدوا.. وكانوا يواظبون على تعليم الرسل والمشاركة وكسر الخبز والصلوات... وكان الرسل يؤدّون الشهادة بقيامة الربّ يسوع تصحبها قوّة عظيمة..." (رسل2 – 4: 1-35)
|
عنصرة دائمة، عنصرة كلّ يوم من الأزمنة الأخيرة
|
الله يرسل روحه في البشر ليكونوا ابنه:
إنّهم "الكنيسة" جسد الربّ السريّ، تحيا من جسد الربّ الحيّ ومن "إفخارستيّا الكلمة".
|
 |
"... كلمتي التي تخرج من فمي: لا تعود إليَّ فارغة بل تُتِمّ ما شئتُ
وتنجح فيما أرسلتُها له" (أش55: 11)
|

|
1بطرس1: 9 "إنّكم ذريّة مختارة وكهنوت مَلَكيّ، وأُمّة مقدَّسة، وشعبٌ اقتناه الله للإشادة بآيات الذي دعاكم من الظلمات إلى نوره العجيب". |