تعليم مسيحيّمن نحنتواصلألبومتنشئةخبرة و عبرةطاولة مستديرة  









KATEKEO




"أمّا أنا فمعاذ الله أن أفتخر
إلاّ بصليب ربِّنا يسوع المسيح،
الذي به صُلِبَ العالم لي وأنا صُلِبتُ للعالم"‏
‏ (غلا5: 14)‏


ندعوكم هذه السنة، في مسيرة الصوم، التي هي مسيرة نحو الفصح، إلى التأمل بسرّ صليب ربِّنا يسوع المسيح:

الصليب علامة الموت
الصليب علامة الغلبة
الصليب علامة الحياة

هل ما ندعوه "صليبًا" في حياتنا، يحمل علامات صليب يسوع؟

 

 

تبدأ مسيرة صومنا بإشارة صليبٍ من رماد، على جباهنا، وتنتهي بنا إلى الأسبوع العظيم.

وفي الأسبوع العظيم، تتكلَّل مسيرتنا بفصح الربّ وانتصاره على الموت بالموت. فَبَدَلَ صليب الرّماد على جباهنا، الذي يرمز إلى الموت، سيكون "اسمه على جباهنا" (رؤ22: 3-4)، لأنّنا سنُعاين نوره البهيّ ونشترك بغلبته، إلى الأبد.

 



زمن الصوم وزمن الفصح، إذًا، لا ينفصلان. ويرتسمان في حياتنا دعوة تتجدَّد، لندخل مع المسيح مغامرة الموت عن ذواتنا! ومع المسيح أيضًا، يصبح هذا الموت، جسرَ عبورٍ إلى الحياة:

"من هم الّذين يلبَسون الحُلَل البيض ومِن أين أتوا ؟ فقلتُ له: أنتَ أَعلَم يا سيّدي. فقال لي: هؤلاء هم الّذين أتوا من المِحنة الشّديدة، غسَلوا حُلَلَهُم وبيَّضوها بدمِ الحمل" (رؤ7: 13-14)

 

يتكرَّر في قلب حياتنا الكنسيّة والمسيحيّة، زمنَيّ الصوم والفصح. من خلالهما، تُقَدِّم لنا الكنيسة زمن تقديس، حيث تكرارهما (كما كلّ الأزمنة الطقسيّة-الكنسيّة) يحمل صفة الديناميّة التصاعديّة، أو النموّ والازدياد، أو أيضًا اكتمال حياتنا المسيحيّة وقداستنا.

لذلك في صومِنا نحن مدعوّون إلى استبدال خبز حياة هذه الدنيا، الذي يغذّي جسدَنا الراحل إلى الموت والفناء، بخبز الحياة الأبديّة أي القربان الإفخارستيّ: "حمل الله الحامل خطايا العالم!"

 

<الأعلى>















 





 

 

  للمزيد من المعلومات الرّجاء الاتّصال بالأخت ماري رينه ديراني
  تلفون : (+961)  01219211/ 01323919
  العنوان : شارع الرّءيس الياس سركيس - الأشرفيّة - بيروت - لبنان
  البريد الالكتروني : katekeo@katekeo.com