ونحن ندخل عهدًا جديدًا بصليب المسيح: عهد النعمة حيث الربّ ألبسنا
بدل الرماد تاجَ محبّته
"..كالعريس الذي يتعصّب بالتّاج وكالعروس التي تتحلّى بزينتها.. كذلك السيّد الربّ يُنبت البرّ والتسبحة أمام جميع الأمم" (أش61: 10-11)
رسم على جباهنا بدل الرماد اسمه الحيّ
".. يُشاهدون وجهه ويكون اسمه على جباههم" (رؤ21: 4).
وهكذا ترتسم مسيرة الصوم أمامنا من البداية مسيرة فصحٍ، نقبل فيها برجاء مَن أحبّنا وبذل نفسه عنّا الدخول في صحراء الحبّ لنواجه وجهًا لوجه كلّ وحوش "الأنا" ونغلبها بطاعة المسيح فينا للآب.
ندعوك إلى التأمل أيضًا في تجارب يسوع في البريّة في متّى4: 1-11.