النّعمة والخطيئة
الإعداد لسرّ التوبة ومعنى الخطيئة
لعمر 8-9 سنوات
|
إنّ الأهمّ في هذا الموضوع وُلوجه من باب الإيجابيّة أي من باب المحبّة الإلهيّة. هدفنا أن نفتح أمام الأولاد سُبُل المحبّة القويمة
!فيدخلون في سرّ التوبة دخولهم في العيد
|
لنرتكز على ما تقوله لنا كلمة الله: لوقا 14: 11-24
|
|
 |
:يمكن لمعلّم التعليم المسيحي
أن يخبر المثل بطريقةٍ جذّابة
أو أن يقوم بعرض سمعي-بصري لمثل "الإبن الضالّ"
|
|
التحاور مع التلاميذ حول النقاط الأساسيّة التّالية
|
- حالة الراحة والفرح التي كان يعيشها الابن في البدء عند أبيه.
- الاختيار الحرّ للابن بالابتعاد عن أبيه.
- الوحدة والفقر الذين آل إليهما: لقد صار فقيرًا بالمحبّة.
- عودته إلى ذاته: الندامة وفحص الضّمير، حيث يتنبّه الابن إلى حالتين:
|
|
|
|
|
- انتظار الأبّ الدّائم له… فالأبّ لم يتوقّف لحظة عن حبّ ابنه.
- مبادرة الأبّ في ملاقاة ابنه.
- موقف الأبّ: فرح واحتفال بعودة الابن. ما من معاقبة، بل فرح الوليمة: الكلّ يشارك، الكلّ يفرح، الكلّ يحتفل: إنّه العيد!
|
|
| |
تفسير المثل الذي قاله يسوع |
يسوع يكشف لنا حبّ الآب:إنّ الله الآب يحبّنا جدًّا، مهما فعلنا ومهما ابتعدنا عنه. إنّه لا يحبّ الخطيئة لكنّه يحبّ الخاطئ.
|

|
يسوع يدعونا للحياة مع الآب:إنّ الله محبّة… كل عمل أو فكر أو كلمة أو موقف ليس بمحبّة يُبعدنا عن المحبّة وبالتّالي عن الله: هذه هي الخطيئة.
|
|
لا حاجة إلى تعداد هذه الأعمال والأفكار والكلمات والمواقف، الولد يدركها بنفسه في أعماق ذاته بفعل الروح القدس الحالّ فيه.
ليس من الصّحة التربويّة تخويف الولد من الشيطان ووضعه في صراع معه. إنّما الأصحّ وضعه وجهًا لوجه أمام محبّة الله الفائقة وإيقاظ الرغبة فيه لعيش هذه المحبّة في علاقة وثيقة بالربّ يسوع.
|
| |
وقفة تأمّل ذاتي وصلاة
|
يسوع أعطانا الروح القدس: لنحيا في الآب... لنحيا في المحبّة...
الروح يلهمنا، يقوّينا، يساعدنا لنحبّ دومًا.
|
حبك يا ربّ يفرّحنا... حبّك هو حياتنا
نحن نريد أن نحبّ... ساعدنا
نريد أن نحبّك من كل قلبنا
نريد أن نحبّ بعضنا بعضًا، كما أنت تحبّنا
احفظنا يا ربّ في المحبّة |
|
الاعتراف
|
بعد هذه المسيرة الروحيّة نقترح عليكم تمرين الأولاد على الاعتراف كفعل:
|
دعوة الروح القدس لينيرني
الشعور بألم الخطيئة
قصد داخليّ بتغيير اتّجاه حياتي
الرغبة في النموّ بالمحبّة (القداسة) |
|
| |
|
الثقة بالربّ وغفرانه الدائم لي
الثقة بالكاهن وبما يمثّله |
الإقرار بالخطايا |
| |
|
للربّ على نعمة البنوّة
إنّي متصالح مع الجميع
فرح، تجدّد وسلام
العيد في قلبي.
|
شكر وتمجيد |