|
من " موشّحات سُلَيمان "
قانون الإيمان النيقاويّ (الترجمة الموحّدة لمجلس كنائس
الشرق الأوسط)
"من موشّحات سليمان"
أناشيد نفس أُغرِمَت بالمسيح فتغنَّت بحبّه الفائق الذي اختبرته.
ترجمها من السريانيّة حضرة الأب جورج صادر ونشرها سنة 1983
النشيد الثالث " القران الروحيّ "
-1-
جسدي قريبُ منه
التصقت به، فضمّني إليه.
لو لم يسبق هو ويحبّني
هل يفهم المحبّة غير المُحِبَ؟
أَضُمُّ الحبيبَ إليَّ، فتهيمُ به نفسي.
-2-
حيث راحتُهُ فأنا هنالك.
لن أكون بعد اليوم غريبًا،
لأنّ الجفاء ليس من شِيَم العليّ الرحيم.
أنا مشدودٌ إليه،
لأنّ المُحِبَّ وَجَد حبيبَه.
-3-
بما أنّي أُحبّ الابنَ
صرتُ ابنًا بدوري.
مَن اتّحد بالحيّ الذي لا يموت،
لا يجوز الموت عليه.
مَن وَضَع مَسرَّتَه في الحياة
صار هو أيضًا من الأحياء.
-4-
هذا هو روح الربّ!
لا غشّ عنده
يُعلِّم البَشَر طُرُقَه.
تحلّوا بالحكمة، والفهم، واليقظة،
هللويا!
نؤمن بإله واحد، الآب ضابط الكلّ
خالق السماء والأرض، كل ما يُرى وما لا يُرى.
وبربّ واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد،
المولود من الآب قبل كلّ الدهور،
نور من نور، إله حقّ من إله حقّ،
مولود غير مخلوق، له الجوهر نفسه مع الآب،
الذي به كان كلّ شيء،
ذاك الذي من أجلنا نحن البشر، ومن أجل خلاصنا،
نزل من السماوات،
وتجسّد متأنّسًا بالروح القدس من مريم العذراء
وصُلِب عنّا في عهد بيلاطس بونطيوس،
تألّم وقُبِر، وقام في اليوم الثالث كما في الكتب،
وصعد إلى السماوات، وجلس عن يمين الآب،
ويجئ أيضًا بمجد ليدين الأحياء والأموات،
ولن يكون لملكه نهاية.
وبالروح القدس، الربّ المحيي، المُنبثق من الآب،
المسجود له وممجّد مع الآب والابن، الناطق بالأنبياء.
وبكنيسة واحدة، مقدَّسة، جامعة، رسوليّة.
ونعترف بمعموديّة واحدة لمغفرة الخطايا.
وننتظر قيامة الموتى، وحياة الدهر الآتي.
آمين.
(قانون الإيمان النيقاويّ – الترجمة الموحّدة لمجلس كنائس الشرق
الأوسط)
<الأعلى>
|