|
" لمّا تمّ الزمان أرسل الله ابنه مولودًا لامرأةٍ "..
(غلا4:4)
مع بشارة الملاك لمريم " يمتلئ الزمان "، يُتِمّ الله وعوده لشعبه
والتهييئات على لسان أنبيائه.
مع مريم يبتدئ اللازمان.. " الروح القدس يحلّ عليكِ وقدرة العليّ
تُظلّلكِ لذلك يكون المولود قدّوسًا وابن الله يُدعى "
(لو1: 35)
مع مريم يبتدئ اللازمان:
الله يتّحد بالإنسان والإنسان يتّحد بالله
لأنّ الله دعاه إلى ملء الحياة وانتظر جوابًا... تلقّاه كاملاً من
"الممتلئة نعمة":
" أنا أمة الربّ، ليكن لي كما تقول "
كل كيان مريم – أحشاؤها البشريّة وأحشاؤها الروحيّة – صارت مسكنَ الإله
إلى الله أُعيدَت غاية الخلق: اشترك الإنسان، ومن خلاله الخليقة كلّها،
في حياة الله
الأبديّة
الإله مُحيي الإنسان، والإنسان مسكن الإله.
<الأعلى>
|