نشاطات تربويّة
من 14 إلى 18 سنة بشرى القيامة: عيش وشهادة
من 10 إلى 13 سنة إعلانات لقيامة الربّ يسوع من بين الأموات
من 7 إلى 9 سنوات إفريز
من 14 إلى 18 سنة بشرى القيامة: عيش وشهادة
مسار التعليم المسيحيّ:
في وقتِ أوّل:
- ضمن 4 مجموعات صغيرة: بحث في الإنجيل حول قيامة الربّ يسوع عند الإنجليّين الأربعة لمحاولة ربط الأحداث ووضعها بالتسلسل.
- في المجموعة الكبيرة: خلق نقاش جماعيّ لإبراز تحرّكات ومواقف الشخصيّات الرئيسة (بطرس ويوحنّا، مريم المجدليّة، تلميذيّ عمّاوس، متّى)
- العودة إلى الإنجيل ضمن المجموعات الصغيرة: تلتزم كل مجموعة بشخصيّة محدَّدَة لتتعمَّق بموقفها، مشاعرها، كلماتها، حالتها الأولى وحالتها النهائيّة...إلخ)
الهدف هو: أن تتمكّن كل مجموعة فيما بعد من تجسيد هذه الشخصيّة في إطار مشهد تمثيليّ تعلن فيه ما رأت وسمعت وعاشت = شهادتها لقيامة الربّ.
في وقتِ ثانِ:
عيش النشاط في جوّ احتفاليّ:
يقوم معلّم التعليم المسيحيّ بمقدّمة عامّة ليساعد المجموعة على عيش النشاط بجدّية ورزانة. من المهمّ البدء بتجسيد الشخصيّة تلوى الأخرى بحسب تسلسل الأحداث الذي حُدِّدَ سابقًا (راجع رقم -1-)
هناك دائمًا: مجموعة تجسّد الشخصيّة والمجموعات الباقية تلعب في هذه الأثناء دور مَن يتلقّى البشرى ويتفاعل معها: كل هذا باستنباط وعفويّة.
إذا أمكن تصوير هذا النشاط فيديو ويُشاهَد الفيلم في بداية الوقت الثالث من أجل تقويم ذاتيّ.
في وقتِ ثالث:
نقاش جماعيّ: لقد جسّد التلاميذ شهادات الرسل... لعبوا دور الشاهد ودور السامع. يستطيعون الآن أن يناقشوا "الشهادة المسيحيّة في حياتنا اليوم"
ما هي الشهادة في كنيسة اليوم؟ مَن يشهد لمن؟ وكيف؟
هل يعيشون بدورهم هذه الشهادة في حياتهم المسيحيّة اليوميّة؟ كيف؟
إنّه نقاش مفتوح يحرّكه معلّم التعليم المسيحيّ لتمييز دعوة كلّ مسيحيّ في العيش والشهادة.
نشاط اختياريّ: من المفيد إعطاء وقت رابع يحقِّقون فيه نشاط من اختيارهم يعبّر عن الشهادة المسيحيّة في حياتنا اليوم.
من 10 إلى 13 سنة إعلانات لقيامة الربّ يسوع من بين الأموات
الهدف: التعمّق بكلمة الله وترسيخها في ذاكرتهم.
عيش بالتالي البشارة: إنّهم رسل البشرى السّارة.
التواصل في الإيمان بلغة عصرهم.
مسار التعليم المسيحيّ:
بعد أخذ الوقت الكافي (لقاءان أو ثلاثة) للتعمّق بموضوع فصح الربّ يسوع من خلال إنجيل الآلام والقيامة، نبدأ النشاط كالتالي:
- يشرح معلّم التعليم المسيحيّ النشاط بشكلٍ عام.
في نقاش جماعيّ، يدعو التلاميذ للتفكير معًا في الرموز المسيحيّة للفصح (الخبز والكأس، الصليب، الحمل، القبر الفارغ...) والمقارنة مع الرموز التقليديّة في المجتمعات (البيض، الدجاج، الأرانب...) التي تشوّه معنى العيد!
- في مجموعات صغيرة: يتناقش التلامذة في تحديد بشارة الفصح التي يريدون إعلانها. يسجّلون على ورقة جانبيّة أفكارهم واكتشافاتهم. من الجيّد أن يقوموا برسم مخطّط صغير لفكرة الإعلان التي ابتكروها.
- في المجموعة الكبيرة: يتمّ نقاش الأفكار من أجل التعديل،
التحسين والتشجيع... الكلّ يشارك بطريقة عفويّة.
- عودة إلى المجموعات الصغيرة: تنفيذ الفكرة النهائيّة للإعلان الخاصّة بكلّ مجموعة صغيرة، على الورق ذات القياس الكبير، أو على الحاسوب ومن ثمّ سحبها، إذا اختار الفريق ذلك.
إشارة: إذا كانت الفكرة تتضمّن بحث عن صور معيّنة، يُعطى الوقت الكافي للمجموعة.
- بعد الانتهاء: عرض الإعلانات أمام المجموعة كلّها من أجل تقويم ذاتي، والاستماع إلى آراء بعضهم بعض.
- تعليق الإعلانات بعد تحديد الأماكن والطريقة معًا.
من 7 إلى 9 سنوات إفريز
يساعد هذا النشاط التلاميذ على مرافقة الربّ يسوع في مسيرته الفصحيّة، من إقامة لعازر من الموت إلى قيامته الخاصّة. من المهمّ جدًّا التمييز بين إعادة لعازر إلى الحياة وقيامة الربّ يسوع بالمجد لحياةٍ أبديّة.
مسار التعليم المسيحيّ:
في كلّ لقاء نتطرّق إلى حدث من مسيرة يسوع الفصحيّة، ويكون كلّ لقاء مرتّبًا في ثلاث مراحل تتكامَل:
إعلان كلمة الله
تأمّل وتفكير عميق
عمل إبداعيّ
في إعلان الكلمة: يُخبِر معلّم التعليم المسيحيّ الحدث كما جاء في الإنجيل
في التأمّل والتفكير: يساعد التلاميذ على تخيُّل المشهد بتسلسل أحداثه. ثمّ يسمح لهم بالتعبير عن انطباعاتهم. وينهي بدعوة إلى صلاة شكر أو تمجيد.
في العمل الإبداعيّ: يمنح كل تلميذ فرصة رسم المشهد الإنجيليّ، أي تجسيده بالخطوط والألوان على أوراقهم.
بعد هذا المسار الطويل في التعليم المسيحيّ، يكون السرّ الفصحيّ قد تجذّر بالتأكيد في نفوس التلاميذ واستوعبوا الأساسيّ الذي عليهم معرفته في هذا العمر.
حان وقت تحقيق الإفريز:
يتوزَّع التلاميذ في مجموعات صغيرة وتأخذ كل مجموعة على عاتقها تحقيق لوحة من الإفريز:
في الأخير يدعو الجميع إلى:
مشاهدة الإفريز... الإعجاب به... التحاور حوله...
سيساعد هذا النشاط التلاميذ على الانطباع بكلمة الله
وحفظها في القلب وعيشها اليوم وغدًا.
|