|
أيها "الكلمة" المتجسّد
نحن نؤمن بك أنت خلاصنا لأنك إنسان كامل وإله كامل.
اخترقت عالمنا بنورك البهيّ وأنرت عيوننا المظلمة،
رفعتنا إليك لأنك تحبنا.. تحبّنا.. لك نهتف بلا انقطاع:
المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام،
المجد للآب وللابن وللروح القدس دائماً أبداً، وعلى الأرض السلام،
هللويا!
الشعب السائر في الظلمة أبصر نورًا عظيمًا والمقيمون في بقعة الموت
أشرق عليهم النّور.. لأنّه قد وُلِدَ لنا ولدٌ أُعطيَ لنا ابنٌ فصارت
الرئاسة على كتفه، دُعِيَ اسمه عجيبًا، مشيرًا، إلهًا جبّارًا، أبد
الأبد، رئيسَ السلام.. يزيل الموتَ على الدوام ويمسح السيّد الربّ
الدموع عن كلّ الوجوه ويرفع عار شعبه عن كلّ الأرض.. فيُقال في ذاك
اليوم: إلهنا الذي انتظرناه وافانا وهو يخلّصنا.. الربُّ الذي انتظرناه
قد أتانا.. فلنبتهج ونفرح بخلاصه.
(أشعيا9/1و5 +25/8و9)
المحبّة حليمةٌ مترفّقة، المحبّة لا تعرف الحسد ولا العجب ولا
الكبرياء، ولا تفعل السّوء ولا تسعى إلى منفعتها، لا تحنق ولا تبالي ما
ينالها من السّوء، ولا تفرح بالظلم بل تفرح بالحقّ. وهي تعذرُ كلَّ شيء
وتصدّق كلَّ شيء وترجو كلَّ شيء وتصبر على كلِّ شيء.
(1قور13/4-7)
التأمل والصلاة أمام المغارة:
مع تلاميذ 7 إلى 9 سنوات
1.
ندعو التلاميذ إلى صنع المغارة الرمزيّة
في زاوية مناسبة من الصفّ أو مكان الاجتماع
(تكون الأغراض جاهزة مُسبَقًا)
2.
أخذ الوقت الكافي للنظر إليها بالصمت: ابن الله صار
إنسانا!
قد نستمع
إلى بعض الموسيقى الهادئة والمناسبة.
3.
يتقدَّم التلامذة للصلاة ضمن أربع مجموعات:
المجموعة الأولى تمثّل = ملائكة تسبّح وترنّم "المجد
لله في العلى..."
المجموعة الثانية تمثّل = رعاة يسجدون ويعبدون ابن
الله الذي صار إنسانًا
المجموعة الثالثة تمثّل = مجوس يقدّمون الهدايا
(حاجيات تُعطى لاحقًا للفقراء)
المجموعة الرابعة تمثّل= أناس من عصرنا أتوا للعبادة
معًا نتأمّل.. نصغي إلى مقطَع مُختَصَر من إنجيل الميلاد.. نصلّي..
نرنّم ترنيمة ميلاديّة ونعزف على الآلات الإيقاعيّة –إذا أمكن- إيقاع
الفرح والعيد..
<الأعلى>
|