|
محادثات بحسب الأعمار
من 7 إلى 9 سنوات:
الميلاد وسجود الرعاة (لو2/1-20)
من 10 إلى 13 سنة:
زيارة مريم لأليصابات (لو1/39-50)
من 14 إلى 18 سنة:
الميلاد (لو2/1-7)
من 7 إلى 9 سنوات: الميلاد وسجود الرعاة
(لو2/1-20)
قراءة نصّ الميلاد في الإنجيل.
محادثة نموذجيّة:
مريم تنتظر ولادة ابنها يسوع.. يوسف ينتظر أيضاً معها. اقترب موعد
الولادة، لمّا أمر رئيس البلاد كلّ الناس أن يذهبوا إلى القرى والمدن
التي ولدوا فيها ليسجّلوا أسماءهم هناك. أصل يوسف من مدينة بيت لحم..
تبعد كثيراً عن الناصرة. فسافر ومريم إلى هناك.
تعبت مريم على الطريق.. لقد اقترب جدّاً موعد الولادة. عندما وصلا
أخيراً إلى بيت لحم – يقول لنا الإنجيل (نحمله بيدنا) – حاول يوسف أن
يجد مكاناً في الفندق لترتاح فيه مريم. لم يجد مكاناً! لأنّ المدينة
كانت مليئة بالناس: كلّ عائلة أصلها من بيت لحم أتت تتسجّل فيها. لكن
الربّ اعتنى بهما: وجدا مكاناً متواضعاً فقيراً.. نظّف يوسف المكان
جيّداً وحضّر مذوداً للمولود الجديد.
ولدت مريم ابنها يسوع. هللويا! صار ابن الله إنساناً: إنّه سرّ
التجسّد. صار ابن الله إنساناً ليخلّص البشر من الخطيئة، ليعطينا حياته
الأبديّة! هللويا! بولادة يسوع دخل النور إلى العالم. الربّ يسوع هو
نورنا، هو خلاصنا، هو حياتنا! مريم والقدّيس يوسف سجدا للربّ يسوع
مخلّص العالم. نحن أيضاً نسجد ليسوع، ابن الله الذي صار إنساناً!
الربّ يسوع هو مخلّص العالم، نور العالم! يجب أن يعرف كلّ الناس هذه
البشرى المفرحة! لذلك أرسل الله الملاك إلى رعاة في بيت لحم كانوا
يسهرون على خرافهم في تلك الليلة. يقول لنا الإنجيل – نحمله بيدنا –
بشّر الملاك الرعاة قائلاً: ها إنّي أبشّركم بفرحٍ عظيم يكون فرح جميع
الشعب... (راجع النصّ). فَرِح الرعاة بهذه البشرى.. بشرى ولادة
المخلّص، ابن الله الذي صار إنساناً.. وأخذوا يشكرون الله ويمجّدونه
قائلين "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام"! ركضوا مسرعين إلى بيت
لحم ليروا المخلّص.. ليروا يسوع ابن الله.
عندما وصلوا ورأوه، فرحوا به.. سجدوا له مع مريم والقدّيس يوسف. ثمّ من
كثرة فرحهم راحوا يخبرون الجميع أنّ المخلّص ابن الله أتى إلى عالمنا!
أنّه تجسّد من مريم العذراء وصار إنساناً ليخلّصنا! الذين سمعوا بشارة
الرعاة تعجّبوا ومجّدوا الله فرحين.
هللويا! ابن الله صار إنساناً... يا لفرحنا! ابن الله صار إنساناً.
دعوة إلى السجود
من 10 إلى 13 سنة:
زيارة مريم لأليصابات (لو1/39-50)
تذهب مريم إلى عند أليصابات
"مسرعة"
لتقوم
بخدمتها.
لحظة ألقت السلام على نسيبتها،
"ارتكض الجنين في أحشائها وامتلأت من الروح القدس"
ثم أخذت
تبارك
الربّ وتبارك "أمّ الله"
التي حملت إليها هذا السلام المميّز. أمّا مريم فقد
عظّمت الربّ
وشكرت نعمته فيها.
·
قراءة نصّ الإنجيل.
·
تصميم إعلان كلمة الله:
- لقد حملت مريم في زيارتها: الربّ، ابن الله الساكن في أحشائها
جنينًا.
- أعطته إلى الآخرين. لم تحتفظ به لنفسها.
- هي ممتلئة من الروح القدس، تنقل هذا الامتلاء إلى مَن تلتقي بهم:
إنّها تفيض من جمال الربّ.
- مريم تُعيد أيضًا إلى الربّ كلّ هذا الجمال الداخليّ الذي عندها:
وتشكره على كلّ شيء.
- جمالنا الخارجيّ: أي كلّ ما نملكه خارج قلبنا (مال، إسم، مقتنيات،
جمال...) هو فاني، لا يستطيع أن يقدّم الحياة، السلام والفرح، لا لنا
ولا للآخرين.
- بالتالي، جمالنا الداخليّ حيث يسكن روح الله ويملأنا، يفيض بالحياة
والفرح والسلام علينا وعلى الآخرين.
- مع كلّ ما يدخل إلى حياتنا من تطوّر تكنولوجيّ، أناس جدد نتعرّف
عليهم، مشاريع وأحلام، هل نترك للربّ مكانًا ليدخل إلى قلبنا ويزيدنا
جمال فوق جمال؟!
- عندما نلتقي نحن بالآخرين، نفيض عليهم ممّا في قلبنا:
السلام والفرح والصداقة؟ أم اليأس والتعب، الحزن
والعدائيّة؟
أيُّ بشارة نحمل إليهم؟ وبأيّ نوايا نسرع نحوهم؟
- كلّ واحد منّا يفرح أيضًا بمَن يُسرِع إليه عند الحاجة ليخدمه بأمانة
ومحبّة صافية.
- لنتعلّم من مريم المحبّة الصافيّة، النقيّة من كلّ أنانيّة، لأنّها
آتية من الربّ يسوع.
- لنتعلّم منها أن نقدّم للآخر أفضل ما عندنا: سلامنا، صداقتنا،
معرفتنا، خدمتنا، وخاصّةً: إيماننا!
·
دعوة إلى التأمّل والصلاة.
من 14 إلى 18 سنة: الميلاد (لو2/1-7)
قراءة نصّ الإنجيل.
تصميم إعلان كلمة الله:
·
الأمر الذي أصدره قيصر يقضي بذهاب مريم ويوسف للاكتتاب في مدينة بيت
لحم.
·
في قلب هذه الأحكام المفروضة يدخل التدبير الإلهيّ ليحوّل الصعوبة إلى
نعمة.
(لقد
تنبّأ الأنبياء أن الملك المخلّص "ابن داود" يأتي من بيت لحم مدينة
داود).
·
أيضاً لا يجد يوسف ومريم مكاناً في المضافة: لم يتذمّرا على الوضع
الصعب لأنهما يثقا بالله.
·
تلد مريم ابنها يسوع وتُضجِعُهُ في مذود: ابن الله صار إنساناً ولم يزل
هو الإله. هذا هو إيماننا بسرّ التجسّد.
·
التجسّد هو أنّ ابن الله صار إنسانًا ليرفعني أنا الإنسان إلى مستوى
الألوهيّة.
·
بتجسّد ابن الله انكشف معنى جديد لإنسانيّتنا.
·
أصبح التاريخُ الزمنَ الذي فيه يقول الله حبّه للبشر بابنه يسوع، يقول
أنّه آب، ويمنحنا الروح القدس لنحبَّ على مثاله.
·
بالمحبّة نبلغ ملء إنسانيّتنا: نعيش كأبناء للآب في عالم يفتقر إلى
الإنسانيّة.
·
صار ابن الله إنساناً: هذه هي محبّة الله الشخصيّة لي، وهذه هي قيمتي
المميّزة ودعوتي.
·
تأمّل ذاتي.
<الأعلى>
|