تعليم مسيحيّمن نحنتواصلألبومتنشئةخبرة و عبرةطاولة مستديرة  











" الربّ راعيَّ فما من شيءٍ يعوزني، في مراعٍ نضرة يريحني
مياه الراحة يوردني وينعش نفسي
وإلى سبل الربّ يهديني إكرامًا لاسمه..."
مز23(22) 

إلتهام كلمة الله أُنظر مسار التعليم المسيحيّ
إلتهام كلمة الله هو اختبار لكلمة الله
نحن أمام
كلمة مقدّسة
تدعونا للبلوغ إلى عمقها... إلى التأثّر بها والامتلاء منها

أمّا الغريب فلن تتبعه بل تهرب منه لأنّها لا تعرف صوت الغرباء...
          أنا الباب.. فمن دخل منّي يخلص يدخل ويخرج ويجد مرعًى.
لا يأتي السارق إلاّ ليسرق ويذبح ويُهلك
أمّا أنا فقد أتيت لتكون الحياة للناس وتفيض فيهم.
أنا الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه في سبيل الخراف...

أنت أيها الابن اخترتنا ودعوتنا
للمشاركة في كهنوتك الأوحد والأبديّ.

أنت أيها الروح القدس
ملأتنا بِنِعَمك وكرّستنا بمسحتك المقدّسة.
أنت سيّد الزمن والتاريخ، وضعتنا على عتبة الألفيّة الثالثة للمسيحيّة
لنشهد للخلاص الذي حقّقته للإنسانيّة كافّة.


باسم الكنيسة التي تشيد بمجدك نطلب إليك:

ألاّ تنقص قداسة الكهنة الذين همّ في خدمة الإنجيل؛ أن يتعالى في كل كاتدرائيّة وكلّ زاوية من العالم النشيد الاحتفاليّ: هلمَّ أيها الروح الخالق!
هلمَّ وأوجِد أجيال جديدة من الشبيبة المستعدّة للعمل في كرم الربّ، من أجل انتشار ملكوت الله حتّى أقاصي الأرض..."
 

لعمر 7 إلى 9 سنوات
يساعد معلّم التعليم المسيحيّ تلاميذه على التعمّق والتأمل بكلمة الله:

يعرض أمام التلامذة صورة معبّرة للراعي الصالح:

 

يدعوهم إلى قراءتها:
           
الأشخاص والعناصر الموجودة – ماذا يفعلون – الانتباه             إلى حركة الأيدي والنظرات – على ماذا تدل – ملاحظة             الألوان وإلى ماذا ترمز – إلخ...
            ماذا تريد أن تقوله لنا الصورة من خلال هذه العناصر؟

ü     يقرأ لهم المرجع البيبليّ ويفسّر لهم الكلمات الصعبة،
ثمَّ في نقاشٍ جماعيّ مع معلّم التعليم المسيحيّ يتعمّقون بمعانيه.

ü  في النهاية يدعوهم إلى الصلاة بعد تأمّل ذاتيّ صامت (لنصف دقيقة). مع الأصغر سنًّا يتلو معلّم التعليم المسيحيّ صلاة بسيطة وهم يردّون من بعده بإيمانٍ وخشوع. 

عندما يتأمل التلميذ في كلمة الله، تختمر في داخله، في فكره وقلبه  وكلّ كيانه،
ينطبع بها وتصبح نبع حياة أبديّة لحياته اليوميّة. 

صلاة معلّمة تعليم مسيحيّ:

الكنيسة حبية الربّ وحبيبتي...
رأيت وجهها المتواضع والمشرق، المتألّم والممجّد في وجه البابا يوحنّا بولس الثاني وأراه اليوم في وجه البابا بنديكتوس السادس عشر
 

فأشعر بالغبطة لأنّ لكنيستي وجه المسيح وأقول في نفسي:
هذه لي نعمة خاصّة أن أكون من أبناء الكنيسة التي جاهدت على عصرهما ونمت بصلاتهما واستقت من تعاليمهما التي كلّما تعمّقتُ فيها رأيت الكنيسة آتية في مجد ملكوت الآب كما يتكلّم عنها يوحنا الرسول في الرؤيا! أراها آتية منتصرة... لكن لا.. ليس بدون الآم الصليب...

أزداد اندفاعًا وغيرةً وتجدّدًا من أجل البشارة لأنّ الكنيسة تحضنني.
وأعلم بثقة لا تتزعزع وبإيمانٍ ورجاءٍ وطيدَين أنّ الربّ لن يُبطئ في مجيئه ما دامت تدعوه عروسه مع الروح:
"مارانانتا! تعال أيّها الربّ يسوع!" 

عندما يأتي في مجده ستسجد له كلّ ركبة كما اليوم تسجد له الكنيسة السائرة على خطى المسيح والسائرة خلف يوحنّا بولس الثاني
وبنديكتوس السادس عشر.
 

<الأعلى>     

 







أرشيف 2005/2004
تعليم مسيحيّ
الكنيسة


المقدّمة
وثائق لاهوتيّة
غذاء الروح
نشاطات تربويّة


الصّفحة الأولى
صفحة الإستقبال


 





 

 

  للمزيد من المعلومات الرّجاء الاتّصال بالأخت ماري رينه ديراني
  تلفون : (+961)  01219211/ 01323919
  العنوان : شارع الرّءيس الياس سركيس - الأشرفيّة - بيروت - لبنان
  البريد الالكتروني : katekeo@katekeo.com