الانقطاع والمصالحة:
الانقطاع عن الطعام يدعوني إلى كلمة الله... وكلمة الله تدعوني
إلى عيش المصالحة:
بفصحه، المسيح صالحنا وكلّ الخليقة مع الله (الانقطاع عن اللحوم
والمشتقّات الحيوانيّة رمز إلى المصالحة مع الخليقة كلّها). في زمن الصوم
أعيش المصالحة مع الله، مع ذاتي ومع القريب. فيكون الصوم
زمن توبة وصلاة وصدقة:
التوبة...
كتجديد لخيارات حياتي الجذريّة، تؤكّد مسيرتي الفصحيّة
التي أعيشها اليوم.
الصلاة...
أي الدخول في صلة حميمة مع الربّ: المشاركة في الليتورجي
ا الأسراريّة والهذيذ ليل نهار باسم الربّ المخلّص وحده.
الصدقة...
كعطاء من الذي تجرّدتُ عنه: مِن ملكي ومِن ذاتي،
لأجل القريب. إنّها علامة المصالحة التي تمّت مع الله
ومع ذاتي. صرتُ أستطيع أن أكون في المسيح لأجل إخوتي. |