|
تصميم المقارنة:
الوضع الاجتماعيّ:
زكريّا شيخ، متزوّج لم يُرزَق أولادًا، كاهن يخدم الهيكل..
مريم صبيّة، مخطوبة، قدّمها أهلها لخدمة الهيكل..
محتوى البشارة:
ابن زكريّا يأتي من حمل طبيعيّ
يكون نبيًّا يحضّر الطريق للمخلّص..
ابن مريم يأتي من حلول الروح القدس على مريم
يكون ابن الله المخلّص..
جواب كلٍّ منهما:
زكريّا يطلب علامة "بِمَ أعرف هذا.."
يُعلِن العجز الطبيعيّ للحمل بسبب تقدّم العمر
مريم تستفسر "كيف يكون هذا.."؟
تُعلِن خيار البتوليّة
تُعلِن تجرّدها الكامل من أجل تحقيق مشيئة الله.
تصميم لخلاصة نموذجيّة:
·
"أنا أمةٌ
للربّ فليكن لي بحسب قولك": جواب مريم يختصر حياتها كلّها، قبل البشارة
وبعدها.
·
بقبولها
المؤمن بقدرة الله أضحت "الكلمة" التي طالما تأمّلت فيها مريم جنيناً
في أحشاءها.
·
ماذا
سيقول خطّيبها والديها وذويها والناس؟ لم تفكّر في هذا: المهمّ هو
الطاعة للربّ في الإيمان وخدمته حتّى بذل كل شيء.
·
إنّها أم
المخلّص، العذراء المختارة، وأمّ الله حقّاً.
·
لنتّحد
بصلاتها وإيمانها وثقتها فنهيّئ نفوسنا لاستقبال المخلّص الآتي
باستمرار إلينا.
·
إنّه آتٍ
ليصنع معجزاته الإلهيّة في واقع حياتنا البشريّة: ما هو جوابنا؟
·
دعوة
إلى التأمل الذاتيّ.
تصميم المحادثة:
·
كان في
الناصرة فتاة تدعى مريم (الناصرة مدينة في الأراضي المقدّسة) انتظرت هي
أيضاً مخلّص العالم.. انتظرته بالصلاة والخشوع...
·
قلبها
المملوء من نور الله أصبح مستعدّاً تماماً لاستقبال المخلّص...
·
يقول لنا
الإنجيل (
نحمله بيدنا)
أنّ الله أرسل إليها الملاك جبرائيل. فدخل وسلّم عليها بكثير من
الاحترام.
·
قال لها:
"افرحي أيّتها الممتلئة نعمة! الربّ معكِ. مريم "ممتلئة نعمة"! أيّ أنّ
كلّ نفسها وقلبها وأفكارها هي مع الله.
<الأعلى>
|